السياسة التحريرية والمراجعة الطبية
آخر تحديث: 29 سبتمبر 2026
توضح هذه الصفحة كيف نكتب مقالات كلينيكاتو وأدواته الطبية، ومن أين نأخذ المعلومة، ومن يراجعها قبل النشر، وكيف نصححها ونحدثها، لأن المحتوى الصحي يحتاج إلى دقة يستطيع القارئ أن يتحقق منها بنفسه.
1. كيف نختار الموضوعات
- نكتب عن الأسئلة التي يبحث عنها المرضى والأطباء فعلًا في مصر والخليج، مثل التحاليل الشائعة والأمراض المزمنة والحمل وصحة الطفل، وعن إدارة العيادة لأصحاب العيادات.
- يجيب كل مقال عن السؤال في أول فقرة، ثم يشرح التفاصيل ومتى تراجع الطبيب، ويربط بالأداة أو التخصص المناسب.
2. المصادر التي نعتمد عليها
- المعلومة الطبية في مقالات المرضى نأخذها من جهات رسمية، أهمها منظمة الصحة العالمية، ووزارة الصحة والسكان المصرية، ووزارة الصحة السعودية، والخدمة الصحية البريطانية NHS، ومراكز السيطرة على الأمراض الأمريكية CDC، ومايو كلينك.
- المقالات المهنية الموجهة للأطباء، ومعها المعادلات والمقاييس في أدوات الأطباء، نأخذها أيضًا من إرشادات المعهد الوطني البريطاني للصحة والرعاية NICE ومن الأبحاث المنشورة في دوريات طبية محكّمة، ومنها الأبحاث التي وضعت كل مقياس، ونكتب المرجع بروابطه في المقال أو في صفحة الأداة.
- نذكر مصادر كل مقال في آخره بروابطها، ولا نكتب رقمًا أو جرعة أو حدًا تشخيصيًا بلا مصدر، وما لم نجد له مصدرًا موثوقًا لا نكتبه.
3. المراجعة الطبية
- لا يُنشر أي مقال طبي قبل أن يراجعه طبيب مرخص، ويظهر على المقال اسم الطبيب المراجع ولقبه ورقم ترخيصه وتاريخ المراجعة، وهذا شرط يطبقه الموقع نفسه، فالمقال الطبي بلا مراجع يبقى مسودة لا تظهر للزوار.
- يراجع الطبيب دقة المعلومة وأمانها وملاءمتها للقارئ في بلده، وما يعدّله يُصحح قبل النشر.
- مقالات أصحاب العيادات عن الإدارة والتسعير والبرامج ليست طبية، ونذكر فيها مصدر كل سعر أو رقم وتاريخه.
4. الأسعار والأرقام التجارية
- الأسعار التي نذكرها، مثل أسعار برامج العيادات أو الكشف، نجمعها من صفحات الأسعار المنشورة كما ظهرت في نتائج محرك البحث، ونذكر هذه الصفحات بروابطها، ونكتب شهر الجمع وسنته، ونقول إنها تتغير وإن السعر الأحدث هو المعلن على صفحة المزود نفسه.
- إذا لم نجد للرقم مصدرين موثوقين على الأقل لا نكتبه، وأي مثال حسابي بأرقام افتراضية نقول بوضوح إنه افتراضي.
5. التحديث والتصحيح
6. حدود المحتوى
- مقالات كلينيكاتو وأدواته للتوعية والمساعدة، ولا تغني عن الكشف والتشخيص والعلاج عند الطبيب، وأدوات الأطباء مخصصة للمتخصصين ونتيجتها تُقرأ مع حالة المريض كاملة.
- في الحالات الطارئة اتصل بالإسعاف أو توجه إلى أقرب طوارئ فورًا، ولا تنتظر قراءة مقال.